::الرئيسيــه ::
  سـيـرة شــعـراء


 

الشاعر محمد بن عبيد بن نعمان الكعبي

 


 

الشاعر محمد بن عبيد بن سيف بن نعمان الكعبي من مواليد 1934 م ولد في بلدة عبول التابعه لإمارة محضه (ولاية عمانية حاليا) وهو شاعر مبدع فرض صورته المشرقة على ذاكرة الوطن والناس وأقام تحالفا ً شاملا ً مع وجدان المأسورين لشعره إنه شاعر من الطراز الأول يستولي على شفافية سامعيه وقارئيه بما أوتي من سر ممتنع للتفرد باللغة الشعرية المسبوكة بالمشغولات الذهبية للروح البلاغية مدعمة بشخصية أسطورية انصهرت في مواقد التجارب الإنسانية لتصبح ثروة قومية خالدة.
شاعرنا اسندة إلية مشيخة قبيلة بني كعب بعد وفاة خاله الشيخ عبيد بن جمعة الكعبي عام 1997 م

لقد اشتد عود شاعرنا على الرمال الذهبية لصحراء المعاناة وكانت ذرات عواصفها تكحل عيونه بنارها المشتعلة وكان امتدادها يسحب فضوله إليها
وكانت واحاتها صورة شاعرية لكوامن نفسه المرهفة وكانت عناصر الحياة فيها المختلطة بتاريخها العريق وجذور الاحساس عنده وهضم تراثها العريق وتربى في مدرسة الحياة النموذجية ونهل من موارد علومها والكتب المفتوحة لخبرة رجالاتها وكان ولا يزال شاهدا ً حيا ً على الذاكرة والاحداث الخالدة .

ولم يمض وقت طويل على شاعرنا وهو في ريعان طفولته حتى غرد قلبه من بستان شاعريته وما هي إلا مواعيد اللحظه الإلهية حين نطق بأولى قصائده فتوالت الأخرى بليغة ذات نفس شعري مميز وتدهشك جزالتها وتجذبك فصاحتها وتعجبك نباهتها عميقة في مغازيها رائعة في مبانيها
فريدة في معانيها سديدة في قوافيها تبدع في موسيقاها وتتغدد في ثناياها وتكمن في خفاياها ثقيلة خفيفة جميلة لطيفة نزيهة شريفة تشهد على العز والبطولة وتنم عن الفحولة تتبع الله ورسوله وتجل الحب وطلوله.

شاعرنا سجل بإسمه الكثير الكثير من ممتلكات الفصحى النفيسة فجاءت ممتلكاته مطرزة بربيع البلاغة على طريقته الخاصة المدموغة بالجرأة الأدبية كما أستطاع وباقتدار أن يكون أحد فحول الشعر الشعبي المرموقين .

خاض كل البحور الشعرية وغاص الى اعماقها عائدا ً بلآلئ محارها الى شواطئ التاريخ الأدبي للقصائد وكيف لا وشاعرنا بنحدر من قبيلة عربية عريقة أصيلة شهدت على كل عصور التاريخ العربي قبل الإسلام وبعده وأنجبت فطاحل السادة والفرسان والشعراء وكيف لا وقدوة شاعرنا وهو زايد الخير القائد المعجزة الذي ألهب وألهم النفوس بميزاته القيادية والأنسانية الفريدة .

وكان لالتحاق شاعرنا بالسلك العسكري أثر بالغ في عنفوان صلابته وجولته الفذة وانضباطه والتزامه واتقاد مشاعره الوطنية وتماسك شعره وسطوع هيبته وكان لعلمه القرآني وحفظه ولتلاوته وتمكنه من بعض فيوض أسراره فتح من فتوح العلاج بالقرآن كما كان لأسفاره المتعددة وتنقله في البيئات الجبلية والصحراوية والحضرية أثر واضح في قاموسه الشعري.

والشاعر من أهم المخضرمين في الساحة الشعرية ويعد معجما ً متنقلا ً ترأس سابقا ً مجلس شعراء أبوظبي ثم مجلس شعراء العين وقدم برامج شعرية وشارك في معظم مناسبات الأدب والشعر ومحافله وأفاد جمعا ً غفيرا ً من الشعراء المتعطشين للورود على مناهل تجاربه الغزيرة وهو الآن عضو مهم جدا ً في مجلس شعراء دبي يغني وحده المجلس بأركان شاعريته الغزيرة وتاريخ مرجعيته العريق وهو أيضا ً عضو فعال في مجلس بلدية العين نظرا ً لأهميته في عيون الذين اختاروه لهذا الشرف .

وللشاعر العديد من الانجال بارك الله بهم ومنهم بدون شك ثلاثة امتطوا صهوة الشعر وأصبحوا فرسانا ً في ساحته وهم نعمان وسيف وعلي أطال الله في عمر شاعرنا وأمده بالصحة الوعافية ليتحفنا بروائعة

 


 

المرجع : الشاعر راشد شرار
 

<:::::::::: الرئيسيه ::  I  :: المنتدى ::  I  :: أتصل بنا ::::::::::>

:: جميع الحقوق محفوظه لشبكة الكعبي :: :+:مجموعة ترايدنت العربيه:+: :: جميع الحقوق محفوظه لشبكة الكعبي ::