ملاك قلب
09-13-2008, 04:40 AM
http://www.alkaabi.org/vb/uploaded/53149_1221266031.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة بعنوان
يا حسرتي ، مات قلب الغالي ...في ليلة الإثنين
http://www.alkaabi.org/vb/uploaded/53149_1221266187.gif
تصرخ وتعيش بين أوهام وأحلام ، تبكي عندما تكون سعيدة وتضحك عندما تحزن ، يا ترى ما الذي حل بها ؟ لما هي تعيسة هكذا ؟
في ليلة تطمح لها كل فتاة ، تلبس فيها ذلك الفستان الأبيض وتمشي بين الناس كالملاك ، كل من يراها يشبهها بالقمر بل وأجمل منه ، يا ترى هل سأكون رائعة في ذلك اليوم .
كانت فاطمة تستعد لتلك الليلة ،، انتظرتها طويلاً ، ولم تفكر إلا بتلك الليلة ولم تخطط لحياتها بعدها .
خالد شااب رائع، أحب فاطمة عندما رآها لأول مرة .. خالد صديق أخوها أحمد ،، رآها في المنزل عندما كانت تحضر السفرة وكان يتأمل فيها ويبتسم بوجهها ...
ومع الأياام وقعت فاطمة في حب خالد ، وطلب منها الخروج معها لكنها رفضت ومع الأياام خرجت معه ولكن برفقة صديقتها سارة ، صديقتها المقربة .
سارة إنسانة وفية ورائعة ، ولكن كل ذلك تبدد بمجرد أنها وضعت عينيها بخالد ،، أُعجبت به وأرادت أن يكون لها ، فقررت أن تلفت نظره وتأخذه من قلب فاطمة ، فلم يكن منها إلا أن تنتظر الفرصة المناسبة .
حاولت أن تلفت نظر خالد ، ولكن من المحال أن تلفت نظره فتاة غير فاطمة ، أحست سارة بالغيرة فقررت أن تدمر حياة فاطمة ،، ولم توفي لصديقتها ..
بعد عدة شهور تقدم خالد لخطبة فاطمة ووافق أهلها وخصوصاً أخوها أحمد الذي اعتبر هذا الزواج رابطة تزيد علاقته بصديقه خالد ..
في ليلة الإثنين ، ليلة حلم فاطمة ،، ليلة جلوسها على عرش الزفاف ... في تلك الليلة قابلت سارة أحمد ولفقت له الأكاذيب وجعلته يكره خالد رفيق دربه ،،
جن جنون أحمد وحمل من بين يديه السلاح وتوجه إلى صالة العرس .
مشت فاطمة كالملاك بين الناس وهي سعيدة لكونها ستعيش للأبد مع خالد ..
جلست على الكرسي وانتظرت دخول خالد وبرفقته أحمد .. انتظر وصولهم وقلبها يكاد يكسر ضلوعها من الخوف .
دخل خالد وبرفقته أحمد بابتسامة تحمل خلفها الحقد ،، وما أن لامست يد خالد يد فاطمة ، أخرج أحمد المسدس ووجه نحو رفيق دربهـ وانطلقت رصاصة الغدر واستقرت بإحشاء خالد ، صرخت فاطمة صرخة دامية وضمت خالد لحضنها وتحول فستانها الأبيض إلى فستان أحمر ....مليء بدماء خالد ..
رحل خالد ، رحل عنها ، رحل عن الحياة وغاب عن عينيها ، صارت دموعها دماً ...
تحولت ليلة الإثنين إلى ليلة ماتت فيها 3 قلوب ، مات فيها قلب أحمد من الرحمة ومات قلب فاطمة من كثرة الأسى ومات قلب خالد ورحل عن الحياة بلا عودة ..
سقطت فاطمة صريعة الجنون ، لم تستطع أن تدرك معنى الحياة بدون خالد ..
تبكي في أفراحها وتضحك في أحزانها ، تحولت إلى مجنونة في عالم مجنون .
قصة تحكي حكاية الخيانة وحكاية الندم وحكاية الحب الصادق
...والسموحه منكم ...
http://www.alkaabi.org/vb/uploaded/53149_1221266031.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة بعنوان
يا حسرتي ، مات قلب الغالي ...في ليلة الإثنين
http://www.alkaabi.org/vb/uploaded/53149_1221266187.gif
تصرخ وتعيش بين أوهام وأحلام ، تبكي عندما تكون سعيدة وتضحك عندما تحزن ، يا ترى ما الذي حل بها ؟ لما هي تعيسة هكذا ؟
في ليلة تطمح لها كل فتاة ، تلبس فيها ذلك الفستان الأبيض وتمشي بين الناس كالملاك ، كل من يراها يشبهها بالقمر بل وأجمل منه ، يا ترى هل سأكون رائعة في ذلك اليوم .
كانت فاطمة تستعد لتلك الليلة ،، انتظرتها طويلاً ، ولم تفكر إلا بتلك الليلة ولم تخطط لحياتها بعدها .
خالد شااب رائع، أحب فاطمة عندما رآها لأول مرة .. خالد صديق أخوها أحمد ،، رآها في المنزل عندما كانت تحضر السفرة وكان يتأمل فيها ويبتسم بوجهها ...
ومع الأياام وقعت فاطمة في حب خالد ، وطلب منها الخروج معها لكنها رفضت ومع الأياام خرجت معه ولكن برفقة صديقتها سارة ، صديقتها المقربة .
سارة إنسانة وفية ورائعة ، ولكن كل ذلك تبدد بمجرد أنها وضعت عينيها بخالد ،، أُعجبت به وأرادت أن يكون لها ، فقررت أن تلفت نظره وتأخذه من قلب فاطمة ، فلم يكن منها إلا أن تنتظر الفرصة المناسبة .
حاولت أن تلفت نظر خالد ، ولكن من المحال أن تلفت نظره فتاة غير فاطمة ، أحست سارة بالغيرة فقررت أن تدمر حياة فاطمة ،، ولم توفي لصديقتها ..
بعد عدة شهور تقدم خالد لخطبة فاطمة ووافق أهلها وخصوصاً أخوها أحمد الذي اعتبر هذا الزواج رابطة تزيد علاقته بصديقه خالد ..
في ليلة الإثنين ، ليلة حلم فاطمة ،، ليلة جلوسها على عرش الزفاف ... في تلك الليلة قابلت سارة أحمد ولفقت له الأكاذيب وجعلته يكره خالد رفيق دربه ،،
جن جنون أحمد وحمل من بين يديه السلاح وتوجه إلى صالة العرس .
مشت فاطمة كالملاك بين الناس وهي سعيدة لكونها ستعيش للأبد مع خالد ..
جلست على الكرسي وانتظرت دخول خالد وبرفقته أحمد .. انتظر وصولهم وقلبها يكاد يكسر ضلوعها من الخوف .
دخل خالد وبرفقته أحمد بابتسامة تحمل خلفها الحقد ،، وما أن لامست يد خالد يد فاطمة ، أخرج أحمد المسدس ووجه نحو رفيق دربهـ وانطلقت رصاصة الغدر واستقرت بإحشاء خالد ، صرخت فاطمة صرخة دامية وضمت خالد لحضنها وتحول فستانها الأبيض إلى فستان أحمر ....مليء بدماء خالد ..
رحل خالد ، رحل عنها ، رحل عن الحياة وغاب عن عينيها ، صارت دموعها دماً ...
تحولت ليلة الإثنين إلى ليلة ماتت فيها 3 قلوب ، مات فيها قلب أحمد من الرحمة ومات قلب فاطمة من كثرة الأسى ومات قلب خالد ورحل عن الحياة بلا عودة ..
سقطت فاطمة صريعة الجنون ، لم تستطع أن تدرك معنى الحياة بدون خالد ..
تبكي في أفراحها وتضحك في أحزانها ، تحولت إلى مجنونة في عالم مجنون .
قصة تحكي حكاية الخيانة وحكاية الندم وحكاية الحب الصادق
...والسموحه منكم ...
http://www.alkaabi.org/vb/uploaded/53149_1221266031.gif